تشرف الدولة ممثلة في
وزارة التربية والتعليم على مراحل التعليم الأساسي الذي يشمل المرحلتين الابتدائية ست سنوات، والإعدادية لثلاث سنوات، كما تشرف على التعليم الثانوي الذي ينقسم إلى عام وفني وتجاري، ويسمح للأفراد بإنشاء وإدارة المدارس في مختلف المراحل. وتحدد نتيجة اختبار الثانوية قبول الطلاب في الجامعات وهي العملية التي يديرها سنويا
مكتب تنسيق القبول في الجامعات المصرية.
مناهج التعليم المصري متنوعة بين العلوم والاداب واللغات والفنون ويتم تدريس اللغة العربية الفصحى من الصف الابتدائى الأول وحتى الثانوية العامة ويتم تدريس كل ما يخص اللغة العربية من الادب والشعر والتعبير والبلاغة والقراءه والقصة والصرف والنحو
كذلك يتم تدريس اللغة الانجليزية وعلوم الكمبيوتر من الصف الأول الابتدائى بالإضافة اللى اللغة الفرنسية من الصف الأول الاعدادى (المرحلة المتوسطة)
تشرف وزارة التعليم العالي على مراحل التعليم الجامعي، ومؤخرا أصبح من حق الجهات الخاصة إنشاء وإدارة الجامعات والمعاهد.
كما يوجد نمط مواز للتعليم يشرف عليه
الأزهر في كل مراحل التعليم، انتهاء ب
جامعة الأزهر الذي تدرس العلوم الشرعية إلى جانب "الدنيوية"
[31].
يوجد في مصر 26 جامعة حكومية، بالإضافة إلي أكثر من 10 جامعات خاصة. هذا بجانب العديد من المعاهد العليا الحكومية والخاصة.
و تعتبر جامعة القاهرة أقدم جامعة في مصر والوطن العربى والشرق الأوسط على حد سواء
يعتبر التعليم العالى في مصر واحدة من ارقى أنواع التعليم في افريقيا والشرق الاوسط والوطن العربى وهى مقصد لكثير من الطلاب العرب وتوجد مجموعة من الجامعات الحكومية العريقة التي تقدم تعليما راقيا ومن اشهرها جامعة القاهرة وعين شمس والإسكندرية وطنطا والمنصورة
كما جامعات غير حكومية ذات مستوى عالى من التعليم ويلتحق بها أيضا العديد من الطلاب المصريين وغير المصريين مثل الجامعة الامريكية والالمانية بالقاهرة وجامعة النيل يالقاهرة بالإضافة إلى جامعات أخرى مثل جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وجامعة 6 أكتوبر والمستقبل والصفوة بالقاهرة وجامعة الدلتا بالمنصورة وجامعة فاروس بالإسكندرية
اللغة العربية هي لغة التعليم في الكليات الادبية مع وجود بعض اقسام اللغات في بعض الكليات الادبية واللغة الانجليزية هي لغة التعليم في الكليات العلمية مثل الطب والصيدلة وطب الاسنان والطب البيطرى
توجد مجموعة من الكليات الحكومية المميزة والتي تقدم تعليما مميزا مثل كليات الطب في جامعة القاهرة (القصر العينى) وجامعة عين شمس والمنصورة وكليات الصيدلة في جامعة طنطا وعين شمس وكلية الحقوق في جامعة القاهرة والهندسة في جامعة الإسكندرية
11)
الاقتصاد
مر
الاقتصاد المصري بأطوار وأنماط عديدة. وهو يتجه الآن إلى نمط السوق المفتوح مما أدى إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية.
يعد اقتصاد مصر من الاقتصاديات القليلة المتنوعة في الشرق الأوسط وغير المعتمدة على البترول كما هو الحال في دول الخليج والعراق، كما توجد سوق مال (
بورصة) نشطة.
خلال ربع القرن الماضي كان معدل النمو الاقتصادي في مصر يتراوح ما بين 4-5%، إلا أن مصر تحقق الآن نموا سنويا في الناتج القومي قدره 6%. والاقتصاد المصري هو الثاني حجما بين الدول العربية بعد السعودية ،لكنة يشكل الاقتصاد الأكبر حجما في الوطن العربى الغير معتمد على البترول ويعد الاقتصاد الحادى عشر في الشرق الأوسط من حيث دخل الفرد. كما يعد الاقتصاد المصري الثاني أفريقيا بعد
جنوب إفريقيا من حيث الناتج الاجمالى. ومصر تحتل المركز الثاني أفريقيا بعد
جنوب أفريقيا وقبل
نيجيريا في الناتج القومى الإجمالي برصيد بقترب من 200 مليار دولار (قيمة إسمية) أو ما يوازي 480 مليار دولار (قيمة القوة الشرائية)
[32] وهو مايتعدى 1 تريليون جنيه مصري.
مصر عضو في
مجموعة 15 G15 وهي مجموعة من الدول التي تطبق برامج النمو الاقتصادي ودخلت مصر ضمن 5 دول من أفريقيا وهي:
نيجيريا،
كينيا،
الجزائر، و
السنغال.وتصنف مصر ضمن
الأسواق الناشئة التي تتميز اقتصاد ديناميكي ومتنوع وزيادة عدد سكنها وارتفاع نسبة الشباب فيها. يصل معدل البطالة في البلاد إلى 9.1% حسب 2007.
[23]12)
النقل
امتازت مصر منذ القدم بموقعها الجغرافي الممتاز فكانت من أسبق شعوب العالم معرفة بالملاحة وبناء السفن واستخدامها، ودليل ذلك رحلة السفن المصرية إلى بلاد بُنت (
الصومال) عام 1491 ق.م في عهد
الملكة حتشبسوت.. فهي أقدم رحلة بحرية سجلها التاريخ، كما كان المصريون أيضاً من أقدم شعوب العالم اهتماماً بإنشاء الطرق البرية وتمهيدها.
السكك الحديدية
تُعد
سكك حديد مصر من أقدم سكك حديد العالم فهي الثانية بعد
إنجلترا حيث بدأ أول خط حديدي بمصر عام 1853 ما بين
القاهرة و
الإسكندرية بطول 209 كيلومتر، ثم توالت بعد ذلك إقامة الخطوط الحديدية على مستوى مصر كلها.
وتمتلك جمهورية مصر العربية 28 خطاً حديدياً وصل طولها إلى نحو 9435 كيلومتر عبر796 محطة ركاب و1800 قطار عامل يتحرك ذهاباً وإياباً على طول 135 ألف كيلومتر، بقوة نقل الركاب لتصل إلى نحو 54400 مليون راكب/كيلومتر، وثانياً في نقل البضائع لتصل إلى حوالي 43000 مليون طن/كيلومتر.
مترو الأنفاق
تُعد مصر أول دولة في
أفريقيا و
الشرق الأوسط قامت بتنفيذ مترو الأنفاق على خريطة الطرق المصرية بتكلفة استثمارية بلغت نحو 12 مليار جنيه. وهو واحد من أهم المشروعات الحضارية التي ساهمت في الربط بين اربع محافظات هي: (
القاهرة ـ
الجيزة ـ
القليوبية-
حلوان) وفي ضوء أهمية مترو الأنفاق وضرورة استمرارية تنفيذ مشروعاته، بدأ تنفيذ المرحلة الأولى لإنشاء الخط الثالث للمترو بطول 4.3 كيلومتر وبتكلفة نحو 3.6 مليارات جنيه، وشهد عام
2007 البدء في العمل في إنشاء المرحلة الأولي من الخط الثالث لمترو الأنفاق بقيمة 3.2 مليار جنيه وسيتم افتتاحه في عام
2011 وسيتم افتتاح المرحلة الثانية عام
2013.
النقل البحري
يحتل النقل البحري مكاناً هاماً ومؤثرا في الاقتصاد المصري فهو حلقة الاتصال التي تربط مصر بكل دول العالم كما تعتبر مصر عصب النقل البحرى العالمى وذلك نظرا لمرور أغلب تجارة العالم بقناة السويس أهم قناة ملاحية والأكثر إشغالا على مستوى العالم ويذكر التاريخ إعلان بريطانيا وفرنسا الحرب على مصر بالتواطوء مع إسرائيل حتى تستعيد القوتان العظمتان في حينها (بريطانيا وفرنسا) السيطره والسياده على القناة بعد قرار الزعيم جمال عبد الناصر بتأميم القناة وبعودة سيادتها ومستحقاتها وواجباتها للشعب الذي بناها على التراب الوطني المصري بدماء وأرواح الآلاف من المصريين على مدار سنين، قطاع النقل البحري هو أيضا الشريان الذي يغذى كافة قطاعات الاقتصاد القومي، ويؤثر في التجارة الخارجية في كافة القطاعات الإنتاجية وتمتلك مصر 40 ميناء منها 13 ميناء تجارياً، 6 موانئ تعدينية، 6 موانئ صيد، 5 موانئ سياحية و10 موانئ بترول، إضافة إلى ذلك زادت سعة الموانئ البحرية إلى 66.8 مليون طن كما زاد عدد الأرصفة إلى 175 رصيفاً مما أسهم في زيادة حركة الركاب على الموانئ المصرية إلى 740 ألف راكب. كذلك زادت وحدات الأسطول المصري إلى 135 سفينة بحمولة كلية 2 مليون طن، ونتيجة لذلك زادت حركة البضائع إلى 10916 ألف طن بضائع.
النقل الجوى
تعتبر مصر أيضاً من أوائل الدول التي استخدمت الطيران في النقل، فقد تأسست بها أول شركة طيران في 7 مايو 1932، وتُعد أيضا صاحبة أول خط جوى في المنطقة العربية والشرق الأوسط، حيث يمثل النقل الجوى عنصراً هاماً من عناصر التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبرامج تنمية السياحة والصادرات والاستثمارات والتنمية العمرانية وربط المناطق الداخلية ببعضها، وكذلك ربط مصر بالعالم الخارجي. تمتلك مصر نحو 30 مطاراً وتصل خطوطها الجوية إلى 72 مدينة وعاصمة عالمية إلى جانب 12 مدينة مصرية.
قناة السويس
بدأ حفر القناة في 25 إبريل 1859، وافتتحت رسمياًً للملاحة في عهد
الخديوي إسماعيل في 17 نوفمبر 1869 في احتفالات كبرى حضرها أغلب ملوك وأمراء
أوروبا، وكانت مدة الامتياز (99) عاماًً من تاريخ افتتاح القناة تعود بعد هذه المدة ملكيتها إلى الحكومة المصرية. وتُعد
قناة السويس همزة الوصل والربط بين
الشرق و
الغرب، حيث تقوم بدورها في انتعاش حركة التجارة الدولية، وتعتبر القناة أول مورد رئيسي للنقد الأجنبي لمصر، حيث تدر يومياً في خزانة الدولة حوالي 5.5 مليون
دولار. وتستوعب قناة السويس 8 % من حركة التجارة العالمية المارة بها، وتوفر قناة السويس نحو 40 % من طول ونفقات الرحلة بين
شرق آسيا و
أوروبا.
[33]عملت الحكومة الثورية في مصر على تطوير البلاد وتحديثها وإدخالها ضمن قائمة الدول الصناعية الكبرى فكان لزاما على مصر توفير مصدر كهرباء كبير وكاف حتى تدخل الكهرباء كل البيوت في مصر وتقوم الكهرباء بتشغيل المصانع التي ستعتمد مصر عليها في النهضة فتم اعتماد مشروع السد العالى لجدواه الكبرى من إنتاج الكهرباء ومنع السيول المدمره التي كانت تصيب مصر بسبب فيضان النيل وتوفير مياه النيل للزراعة باقى شهور السنه.
طلبت مصر من البنك الدولي تمويل بناء السد إلا أن البنك الدولي وضع شروط مجحفة جدا لدرجة الإهانة لمصر وسيادتها حتى يمول المشروع لأن البنك مسيس يسير وفق مصالح الدول الكبرى الاستعمارية التي رأت أن مشروع السد يسبنى مصر ويرفعها إلى مصاف الدول المتقدمة والقوية مما يشكل تهديد لمصالح تلك الدول، فرفضت مصر هذه الشروط، فقرر البنك سحب أى دعم للمشروع، أدى سحب البنك الدولي لعرضه بتمويل مشروع بناء
السد العالي، إلى إنحصار أمل مصر في تمويل بناء السد على الدخل الكبير الذي تدره قناة السويس، فقرر الزعيم جمال عبد الناصر بإصدار قرارا جمهوريا في 26 يوليو 1956 بتأميم الشركة العالمية البحرية لقناة السويس، فقررت كل من بريطانيا وفرنسا إعادة احتلال القناة (كجزء من مراحل هدف أكبر وهو إعادة احتلال كامل مصر) وذلك بتدبير حرب عدائية على مصر تقوم بها إسرائيل ضد مصر، حيث كانت الخطة تقوم على قيام إسرائيل بمهاجمة مصر واحتلال شبه جزيرة سيناء وصولا إلى قناة السويس فتقوم بريطانيا وفرنسا بإنذار طرفي النزاع (إسرائيل تنذر بشكل صورى غير فعلى، ومصر تهدد فعليا تمهيدا لمهاجمتها واحتلال القناة) تحت مسمى تأمين الملاحة الدولية في القناة فتمتثل إسرائيل وفقا للخطه بينما مصر سترفض لأن إسرائيل معتدية ولأن أعمال السيادة على القناة لا تكون إلا لمصر، وعلى هذا تقوم بريطانيا وفرنسا بمحاربة مصر وإعادة احتلال قناة السويس وتقديم شبه جزيرة سيناء كهدية لإسرائيل في مقابل تعاونها مع بريطانيا وفرنسا.
- المعركه من أجل الدفاع عن وطن
في صباح 29 أكتوبر عام 1956 بدأت الحرب ضد مصر كما قضت الخطه، وحارب الجيش المصري في جبهة سيناء وإستطاع وقف تقدم القوات الإسرائيليه بشكل كبير، إلا أن القيادة السياسية المصرية علمت بدعم بريطانيا وفرنسا الكبير لإسرائيل بالسلاح فتفطنت للخطة الموضوعة والتي كانت ستؤدى إلى حصار الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء مقاتلا إسرائيل شرقا وبريطانيا وفرنسا غربا مع خطوط دعم مقطوعة وإنعزال تام عن باقى أنحاء الدوله التي ستكون لقمة سائغة وسهلة أما بريطانيا وفرنسا فتقرر الإنسحاب لما وراء القناة لحماية مصر ولعدم الوقوع في المصيدة التي كانت تحاك ضده.
دعم الإتحاد السوفيتى حليفته مصر بشكل سياسى في البداية في مجلس الأمن كما تلقت مصر دعما من الدول النامية ودول العالم الثالث التي كانت مستقلة ومعترف بها في مجلس الامن، وأدان مجلس الأمن العدوان على مصر أصدر قرارا للدول المعتدية بضرورة الإنسحاب إلا أن المعتدين لم ينفذوا القرار، فأرسل الإتحاد السوفيتى إلى جميع الدول المعتدية إنذارا بتوجيه ضربات نووية لهم ما لم ينسحبو ويلتزموا بقرار مجلس الأمن، فإضطرت بريطانيا وفرنسا للإنسحاب دون التنسيق مع إسرائيل ما سهل الوضع العسكري على مصر في مواجهتها مع إسرائيل فقررت إسرائيل الإنسحاب خوفا من الضربات النووية السوفيتيه ووقع خسائر كبيرة لها على الجبهه المصرية خصوصا بعد توقف الدعم اللوجيستى والسياسى والعسكري من بريطانيا وفرنسا.
الكباري والطرق الرئيسة
هذه بعض الطرق الرئيسية والكباري في مصر:
13) السياحة